ابن حبان
46
المجروحين
سعيد عن أبي هريرة عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له . وروى عن يحيى بن معين عن سفيان عن الزهري عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : من قرأ خلف الامام ملئ فوه نارا . وروى عن أحمد بن عبد الله عن عبد الله بن معدان الأزدي عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ، ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي " ، فمن حدث بهذه الأحاديث أو ببعضها يجب أن لا يذكر في جملة أهل العلم . وإنما ذكرته لان الاحداث بخراسان قد كتبوا عنه ليعرف كذبه في الحديث وتعمده في الإفك على أهل العلم ، والجرح لازم لمن روى عنى هذه الأحاديث أو ذكرها ذكرا في غير كتاب المجروحين على الشرائط التي ذكرناها في القدح في واضعها . باب النون نوح بن دراج الطائي ( 1 ) : كان قاضيا بالكوفة ، يروى عن العراقيين ، روى عنه علي بن حجر ، مات سنة ثنتين وثمانين ومائة ، وكان أعمى ، وهو ممن يروى الموضوعات عن الثقات ، حتى ربما يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد لذلك من كثرة ما يأتي به .
--> ( 1 ) نوح بن دراج الكوفي : تفقه بابي حنيفة وابن شبرمة وابن أبي ليلى ولى قضاء الكوفة ثم الجانب الشرقي ببغداد قال البخاري : ليس بذاك . وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال أبو داود : كذاب يضع الحديث . وقال ابن عدي : نوح ليس بالمكثر يكتب حديثه . الميزان 276 / التاريخ الكبير 112 / 8 .